حبيب الله الهاشمي الخوئي
182
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الترجمة فرمود : دنيا ماننده ماريست كه نرم سايش است ودرونش آگنده از زهر قاتل ، تنها گول نادانش خواستار است ، وخردمند دلدار از آن گريزانست . دنيا چه مار گرزه كه نرم است سايشش اما ز زهر كين بود آكنده باطنش نادان گول را هوسش در سر است وبس دلدار با خرد بحذر از كشاكشش السادسة عشرة بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 116 ) وسئل عليه السّلام عن قريش فقال : أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش تحبّ حديث رجالهم ، والنّكاح في نسائهم ، وأمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ، وأمنعها لما وراء ظهورها ، وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح . المعنى كانت العرب في الجاهليّة متمسكين بالعصبيّة أشدّ تمسّكا ، ويتفاخرون بالاباء والأمجاد ، ويتكاثرون ، فتفرّقوا طبقات ومراتب ، وتباغضوا وتعادوا بعضهم بعضا حتّى صارت الحرب والعدوان شغلا شاغلا لهم ، وتخلَّصت قريش من بينهم اعتصاما بأجداد الرّسول صلَّى الله عليه وآله ، وبالبيت الحرام ، فقرّرت الأشهر الحرم أربعة في كلّ سنة يلوذ كلّ القبائل في ظلّ الأمن إلى الكعبة والحرم . ولمّا بعث النبيّ صلَّى الله عليه وآله رحمة للعالمين ، ومصلحا للبشر أجمعين دعاهم بالتوحيد ورفض العصبيّة ، وشرع التّمسك بالاخوّة الاسلاميّة ، ونزل سورة في هذا الشأن